سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي
144
نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس
الطائف في طراز إيوان الشريف ذي المكارم ، السيد احمد جازم ، وهو : باسم مولاي قد كملت فأرخ * انا مثوى الأمان والأفراح اي بتكملة عدد حروف احمد وفيه تورية لطيفة . ( عود على بدء ) وقوله مادحا السيد الشريف الماجد العدل مولانا السيد شبير بن مبارك بن فضل ومعارضا الشاعر اليمن إبراهيم بن صالح المعروف بالمهتدي وغيره من الفضلاء في تضمين بيتين لطيفين للبدر يوسف بن لؤلؤ الذهبي وهما : حمامة الوادي بشرقى الغضا * ان كنت مسعدة الحزين فرجعى اناتقا سمنا الغضا فغصونه * في راحتيك وجمره في أضلعى قال رحمه الرحيم المتعال : نشر النسيم شذى الربى من لعلع * فشظا فأكناف الحجون المرع مستودعا من عرب ذياك الحمى * سر الهوى وحديث تلك الأربع وافى سحيرا والرفاق بهجعة * متطلبا بين المضاجع مضجعى فكأنما هو عالم لما سرى * ان المتيم طرفه لم يهجع ذكر العهود ولم يذّكر ناسيا * فأثار كامن لوعتي من اضلعى فأمد قلبي في حبائل غيه * وامدها بحبائل من ادمعى فتزايدت حرقى فهب من الكرى * صحبى انبعاثا عن جنان مروع واتى عذولي للملام مرددا * ذكر الأحبة والديار البلقع فأصخت سمعي للعذول وما درى * ذاك الجهول لمن اصاخة مسمعى ولطالما قد قلت معتذرا له * مهلا فانى لا أرى قلبي معي حتى إذا صدحت على ايك الحمى * ورقاء ذات توجع وتولع صدعت وقد صدحت بسرى في الهوى * ووعت حديثي والعواذل لا تعي وتنوح نوحي غير انى باذل * للدمع وهي ضنينة بالأدمع ابثثتها سري وقلت مؤملا * منها مقاسمة الحنين الموجع